زار وفد من الأمم المتحدة محافظة حماة، اليوم الثلاثاء، والتقى عدداً من أهالي المعتقلين والمغيبين قسراً من قبل النظام المخلوع.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن الوفد استمع إلى شهادات الأهالي حول ظروف تغييب أبنائهم، ومطالبهم بكشف مصيرهم وتحقيق العدالة.
وعقد الوفد اجتماعاً ضم ليث الحمود ممثلاً عن مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان (مكتب رصد وتوثيق الانتهاكات)، وعضو المكتب التنفيذي في محافظة حماة ومدير العلاقات العامة محمد الشريف، بحسب ما أفادت معرفات المحافظة الرسمية.
وذكرت المعرفات أن الجلسة ناقشت الانتهاكات التي ارتُكبت بحق الأهالي خلال فترة النظام المخلوع في مختلف أنحاء المحافظة، إضافة إلى تقييم الواقع الحقوقي ومناقشة المنهجية المعتمدة في توثيق تلك الانتهاكات بما يضمن صون كرامة الإنسان وحماية الحقوق.
وأكد المجتمعون أهمية استعادة الثقة وتعزيز الأمل بين المواطنين، مشددين على ضرورة إطلاق مبادرات مجتمعية لتعزيز السلم الأهلي بالتنسيق مع لجان المصالحة والهيئات الوطنية السورية، بحسب “محافظة حماة”.
ماذا ناقشت الجلسة؟
من جانبها، أوضحت الباحثة الحقوقية والفائزة بعضوية مجلس الشعب عن محافظة حماة نور عربو في تصريح لـ”سانا” أن اللقاء يندرج ضمن اللقاءات الدورية للاطلاع على واقع حقوق الإنسان في المحافظة، مشيرة إلى أن اللقاء ضم إلى جانب ممثلي الأمم المتحدة عدداً من أهالي الضحايا المفقودين والمختفين قسراً، وشهوداً على المجازر واستخدام السلاح الكيميائي المحرم دولياً والتي ارتكبها النظام المخلوع خلال السنوات الماضية.
وأضافت عربو أن النقاشات تمحورت حول ضرورة الإسراع بمحاسبة الجناة، وكشف الحقائق، وتعويض ذوي الضحايا، وكشف مصير المفقودين، والتحديات التي تواجه المسار القضائي والعدالة الانتقالية، ولا سيما التحديات القانونية التي تعترض عمل الهيئة الوطنية للمفقودين وهيئة العدالة الانتقالية اللتين تم تشكيلهما بمراسيم رئاسية، والعديد من النقاط والقضايا الأخرى بهذا الشأن.
شارك هذا المقال
