مؤسسة المياه تدين الاعتداء على كوادرها في السويداء
أشار مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي طاهر العمر، إلى استنكار المؤسسة للاعتداء الذي تعرضت له الشركة العامة للمياه في محافظة السويداء. هذا الاعتداء جاء من مجموعات خارجة عن القانون، وتمخض عنه أعمال ترهيب وتهديد للكوادر الوطنية العاملة، بما في ذلك التعرض لتهديدات بالخطف أثناء تأديتهم واجبهم المهني.
استهداف العاملين في قطاع المياه
وأكد العمر أن استهداف العاملين في قطاع الخدمات الأساسية، مثل خدمات توزيع المياه، يعد اعتداءً مباشراً على استقرار المرافق العامة وعلى حياة المواطنين اليومية. “إن استمرارية خدمات المياه تعتبر عنصراً حيوياً يتعلق بالأمن الإنساني والمعيشي”، قال العمر، مطالباً بضرورة توفير الحماية والدعم الكامل للعاملين في هذا القطاع، الذين يعملون في ظروف صعبة ومستحيلة.
ممارسات فوضوية تهدد الأمن المائي
تتضاعف أزمة المياه في السويداء، حيث يسعى السكان إلى مواجهة تفاقم انقطاع الخدمات المائية في مختلف الأحياء. يظن الكثيرون أن السرقة الممنهجة للآبار ومحاولات إتلاف الكابلات الكهربائية المغذية للأجزاء الرئيسية له علاقة بأزمة أكبر تعصف بالمحافظة. أفاد مراسل سوريا نت في الميدان بأن بلدة “الرحى” شهدت فجر الأربعاء الماضي حادثة سرقة لم يسبق لها مثيل، حيث قامت مجموعة مسلحة بسرقة كابلات البئر الثالث الرئيسي، الأمر الذي أدى إلى خروجه عن الخدمة.
نماذج حية من الأزمة
في بلدة “مصاد” الشرقية، يشهد سكان الحي الغربي مشكلة متكررة حيث يستمر انقطاع المياه على الرغم من ترميم بئر “مصاد 3” بكلفة بلغت نحو 84 ألف دولار أمريكي. هذا البئر كان يُفترض أن يغذي نحو سبعة آلاف نسمة، لكن الواقع كلّفهم فقدان هذا المصدر الحيوي.
دعوة للمسؤولية المجتمعية
شدد العمر على أهمية أن يتحمل جميع المعنيين وممثلي الفعاليات المجتمعية مسؤولياتهم الوطنية في حماية المؤسسات العامة والعاملين فيها. وقد أكد على ضرورة أن يتم العمل بعيدًا عن أي ممارسات تهدد الأمن واستقرار المجتمع، قائلًا: “إن أي اعتداء على المرافق الحيوية سيؤثر بشكل خطير على المصلحة العامة”.
أسئلة شائعة
ما هي أسباب أزمة المياه في السويداء؟
أسباب أزمة المياه تعود إلى عمليات سرقة ممنهجة للكابلات الكهربائية والمرافق المائية، مما يؤدي إلى انقطاع الخدمات بشكل متكرر.
كيف يؤثر الاعتداء على العاملين في القطاع الخدمي؟
مثل هذه الاعتداءات تهدد استقرار خدمات المياه وتعرض حياة العاملين للخطر، مما يؤثر على الأمن المائي للسكان.
ما هي الحلول المتاحة لأزمة المياه المتفاقمة؟
تحتاج الأزمة إلى تدخل سريع من الجميع بما في ذلك الجهات الحكومية والمجتمع المدني لتوفير الحماية للكوادر العاملة وضمان استمرارية الخدمات.
