أعلنت شركة شيبسي المصرية عن قرارها بإزالة صورة نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي من منتجاتها، وذلك عقب حملة مقاطعة واسعة من قبل المصريين. تمت هذه الخطوة في ظل الغضب الشعبي بسبب ما يعتبره العديد من المصريين تحيزاً تحكيمياً في مباراة فريقهم ضد الأرجنتين خلال كأس العالم.
الحملة على منتجات شيبسي جاءت بعد انتقادات واسعة لأسلوب التحكيم في المباراة التي شهدت خسارة المنتخب المصري، إذ رأى كثيرون أن ميسي حصل على دعم تحكيمي غير عادل. وبهذا، تحتوي العبوات التي تحمل صورة اللاعب الأرجنتيني على تأثير مباشر على تصور الجمهور تجاه الفريقين.
قرار الشركة وإزالة الصورة
صرحت مصادر من داخل شركة شيبسي بأن جميع العبوات المطروحة في الأسواق والتي تحمل صورة ميسي تم تصنيعها قبل انطلاق منافسات كأس العالم. وأضافت أن الشركة توقفت عن إنتاج جميع هذه العبوات تلبية لمطالب الجمهور، وذلك بعد انتهاء الحملة التسويقية المرتبطة باللاعب.
ردود الأفعال في مصر
تجسد ردود فعل الجمهور المصري حالة من التعاطف مع منتخبهم الوطني بعد الخروج من البطولة، حيث أشار العديد إلى أنهم شعروا بـ”ظلم” تحكيمي في المباراة. المدير الفني للمنتخب، حسام حسن، علق بدوره على أداء الحكم، مشيراً إلى أن مصر كانت الأفضل، وأن بعض القرارات المؤثرة لم تُحتسب لفائدتهم.
مغزى الحملة المقاطعة
تنبع أهمية هذه الحملة من تأثيرها على العلامات التجارية في مصر، بما أن الجماهير تتفاعل بقوة مع قضايا الرياضة، خاصة في بطولات عالمية ككأس العالم. وتُظهر هذه الحملة كيف يرتبط ولاء الجماهير بقرارات التسويق لشركات كبيرة.
ما التالي بالنسبة لشركة شيبسي؟
بعض التقارير تشير إلى أن الشركة قد تقوم بإعادة تصميم منتجاتها واستبدال صور اللاعبين الأرجنتينيين بلاعبين مصريين، بدلاً من العودة إلى صورة ميسي. يظل من الواضح أن تأثير الجمهور في هذه الحالة قد يساهم في تغيير استراتيجيات الشركات الكبرى.
إن التفاعل العاطفي للجمهور مع منتخباتهم يظهر بوضوح من خلال هذه الحملة. وهي تذكير بالشغف الذي يكنه المصريون لرياضتهم المفضلة.
