أكد قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، التزام القوات بمواصلة “معركة الكرامة” حتى القضاء على التمرد، قائلاً إن القوات المسلحة والقوات المساندة لها لن يخذلوا الشعب السوداني. جاء ذلك في تصريحاته التي أدلى بها بعد صلاة الجمعة في مسجد ومسيد الشيخ الطيب بأم مرحي، بمدينة أمدرمان.
وأوضح البرهان أن الدولة لن تسلم إلا بمقتضى تراضٍ وطني بين جميع السودانيين، مشدداً على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار للشعب السوداني.
رسالة البرهان للمتمردين
استنكر البرهان التمرد، وأكد أن السودان قادر على الانتصار في معركته الوطنية المقدسة بعزيمة أبنائه. وهذا يشير إلى العزيمة الراسخة التي يتمتع بها الجيش السوداني في مواجهة التحديات الداخلية.
دور المجتمع في دعم القوات المسلحة
أشاد البرهان بدور الطرق الصوفية في نشر قيم الإسلام، ودعا إلى أهمية تحصين المجتمع من الأفكار الهدامة. كما نوه بمساندة مواطني الريف الشمالي في منطقة أمدرمان للقوات المسلحة، موضحاً أنهم كانوا سنداً قوياً في مواجهة التمرد. وأكد أن هذه المنطقة هي الوحيدة التي لم يتمكن التمرد من دخولها بفضل تكاتف أهلها.
تحرير الخرطوم والانطلاقة الأولى
أشار البرهان إلى أن الانطلاقة الأولى لتحرير الخرطوم كانت من منطقة الريف الشمالي في أمدرمان، مما يبرز أهمية هذه المنطقة في الدعم اللوجستي والمعنوي للقوات المسلحة. تتضح من خلال ذلك روح الفخر والتضامن التي تسود بين المواطنين والجيش في هذه المرحلة الحرجة.
ما الذي ينتظر بعد هذا التطور؟
مع استمرار العملية العسكرية، ينتظر السودانيون تطورات ملموسة في الأمن والاستقرار في البلاد. وتمثل التصريحات الأخيرة للبرهان تحذيراً واضحاً للمتمردين، وقد تؤثر على مجريات الأحداث المقبلة في السودان.
يبقى الوضع في السودان موضع متابعة دقيقة من قبل المجتمع الدولي، حيث أن النتائج التي ستتمخض عنها هذه المعركة قد تحدد مستقبل البلاد في الفترة المقبلة.
أسئلة شائعة
- ما هي معركة الكرامة؟
هي عملية عسكرية يشنها الجيش السوداني ضد التمرد بهدف استعادة الأمن والاستقرار في البلاد. - ما دور المواطن السوداني في هذه العمليات؟
يلعب المواطن السوداني دوراً محورياً في دعم القوات المسلحة من خلال المساندة المعنوية والمادية، وخاصة في المناطق التي لم يصل إليها التمرد.
