يعتبر المايونيز من أكثر الصلصات شهرة واستخداماً حول العالم، حيث يُضاف إلى السندويشات وسلطات التونة والبطاطا والملفوف، ليمنح الأطباق قواماً كريميًا ونكهة مميزة. ومع أن مكوناته الأساسية تتضمن الزيت وصفار البيض والخل، إلا أنه اكتسب سمعة سلبية بسبب محتواه العالي من الدهون والسعرات الحرارية، بالإضافة إلى الاعتقاد السائد بأن صفار البيض يرفع مستويات الكوليسترول في الدم. فهل المايونيز ضار بالصحة حقاً؟
وفقاً لما أورده arabic.rt.com، توضح أخصائية التغذية صوفي ميدلين أن المايونيز ليس غذاءً ضاراً بطبيعته، ويمكن استخدام القليل منه ضمن نظام غذائي صحي. فقد تساعد إضافة ملعقة كبيرة من المايونيز إلى وجبة غنية بالخضراوات أو البروتينات على تحقيق توازن غذائي أفضل.
السعرات الحرارية والدهون في المايونيز
تحتوي ملعقة كبيرة من المايونيز العادي على حوالي 100 سعرة حرارية و10 غرامات من الدهون، وهي نسبة أعلى مقارنة ببعض التوابل الأخرى مثل الخردل. ومع ذلك، لا يعني المحتوى العالي من السعرات الحرارية ضرورة استبعاد المايونيز تماماً من النظام الغذائي، حيث يمكن أن تكون الدهون الموجودة فيه، المستمدة عادةً من الزيوت النباتية، أكثر صحية من الدهون المشبعة الموجودة في الزبدة أو بعض الصلصات الكريمية.
فوائد الدهون في المايونيز
تساهم الدهون غير المشبعة الموجودة في المايونيز في تحسين صحة القلب، كما تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامينات A وD وE وK. فإذا كانت الوجبة تضم مكونات صحية، فإن المايونيز قد يُضفي قيمة غذائية عليها.
تجارب وآراء حول المايونيز
تشير ميدلين إلى أن استخدام المايونيز بكميات صغيرة يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، خصوصاً عند استخدامه مع أطعمة غنية بالمغذيات. ومع أن هناك بدائل أقل في السعرات الحرارية، إلا أن المايونيز قد يُعتبر خياراً أفضل من بعض الصلصات العالية بالدهون المشبعة.
استنتاجات حول استهلاك المايونيز
يمكن القول إن تناول المايونيز بحذر وكمية معتدلة لا يُعتبر ضاراً بالصحة، بل قد يشكل جزءاً من نظام غذائي متوازن عند دمجه مع مكونات صحية. ومع ذلك، من المهم دائماً مراعاة الكمية المتناولة.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
