افتتحت اليوم الأحد، أولى جلسات مجلس الشعب السوري بحضور رئيس الحكومة بشار الأسد، حيث أدى الأعضاء اليمين القانونية. وقد ترأس الجلسة محمد طه الأحمد، رئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس، التي تُعتبر خطوة بارزة بسياق إعادة هيكلة النظام السياسي في سوريا.
في كلمته التي وجهها لأعضاء المجلس، أكد الشرع أن “البشرية منذ نشأتها تبحث عن الطريق الأمثل لإدارة مصالحها”، مشيراً إلى أهمية القبول والرضا في طرد الخلافات. وأضاف أن “سوريا تكتب تاريخاً مجيداً يعبر عن بطولاتها ونحن أمام مسؤولية لبناء الوطن”، ودعا إلى تعزيز الشفافية والكفاءة في أداء المجلس.
التركيز على الثقافة القانونية
كما دعا الشرع إلى جعل المجلس النموذج الأمثل في المسؤولية والكفاءة، مما يسهم في ترسيخ ثقافة الحوار واحترام المؤسسات. وأكد على ضرورة كتابة تاريخ جديد يعبر عن حضارة سوريا وتراثها، مع التشديد على أهمية العمل المشترك لبناء مستقبل أفضل.
جلسة تاريخية
هذا وقد وصف محمد طه الأحمد الجلسة الافتتاحية بأنها “تاريخية” وتعكس التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب السوري في سبيل الحرية. كما أشار إلى أن القيمة الحقيقية لا تقاس بالكلمات بل بالتضحيات.
من جهة أخرى، دعا أسامة العساف، أكبر أعضاء المجلس سناً، إلى تشكيل لجنة قانونية مؤقتة لت oversee العملية الانتخابية وضمان الشفافية في فرز الأصوات.
بداية جديدة
يشكل انعقاد هذه الجلسة الافتتاحية علامة فارقة في تاريخ سوريا، فهي تمثل انطلاقة جديدة لمجلس الشعب بعد التخلص من نظام الأسد، وذلك من خلال الإجراءات القانونية والتنظيمية المُحدّثة وفقاً للإعلان الدستوري لعام 2025.
