انطلقت الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب السوري الجديد، بحضور الرئيس أحمد الشرع، الذي أكد أن سوريا تدخل مرحلة جديدة تقوم على ترسيخ دولة المؤسسات وسيادة القانون، معتبراً أن البلاد “تكتب اليوم تاريخاً جديداً” يعكس قيمها وحضارتها. وأدى أعضاء المجلس القسم الدستوري، وبدأت إجراءات انتخاب هيئة الرئاسة.
وشدد الشرع على أهمية الشورى والحوار وتبادل الآراء في الوصول إلى قرارات رشيدة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب بناء مؤسسات الدولة على أسس المسؤولية والكفاءة، إلى جانب إعادة بناء الاقتصاد، وتحسين الخدمات، وتهيئة بيئة الاستثمار، وزيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل.
محطة تاريخية لتجاوز آثار الحرب
من جانبه، وصف رئيس اللجنة العليا للانتخابات محمد طه الأحمد انعقاد الجلسة بأنه محطة تاريخية تعكس تجاوز سوريا آثار الحرب. ويضم المجلس 207 أعضاء، ويتمتع بصلاحيات تشريعية واسعة، أبرزها تشكيل لجنة لإعداد مسودة الدستور الجديد، في إطار استكمال مسار المرحلة الانتقالية.
التحديات المستقبلية
تؤكد هذه الخطوة على أهمية الإصلاحات المؤسسية في سوريا، حيث يتم تسليط الضوء على ضرورة مواءمة السياسات مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي، مما يتطلب تفاعلًا مستمرًا بين مختلف مكونات المجتمع السوري لتحقيق النجاح المنشود.
