هل تعرف الأخطاء الشائعة في استخدام العدسات اللاصقة؟
تستخدم ملايين الأشخاص العدسات اللاصقة حول العالم، وهناك عدة أنواع منها، بعضها يُستخدم لمرة واحدة وآخر يمكن إعادة استخدامه. ورغم فوائدها، إلا أن هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي قد تهدد صحة العين.
بينما اختارت معظم مستخدمي العدسات اللينة العدسات اليومية، إلا أن استخدام هذه العدسات لا يخلو من المخاطر. وفقاً لما ذكرته لوريتا شتشوتكا فلين، أخصائية البصريات في مركز “يو إتش كليفلاند ميديكال” الأميركي، فإن العدسات اليومية قد تقلل من خطر المضاعفات، إلا أن احتمال الإصابة بعدوى العين يبقى قائماً.
مخاطر السباحة أثناء ارتداء العدسات
السباحة في أحواض السباحة أو المياه المفتوحة قد يؤدي إلى مشاكل صحية لمستخدمي العدسات. بحسب الأكاديمية الأميركية لطب العيون، يُنصح بشدة بعدم السباحة أثناء ارتداء العدسات، حيث قد تكون العدسات مستودعاً لكائنات دقيقة ضارة.
أحد هذه الكائنات هو “أكانثاميبا”، أميبا تتواجد في الماء، ويمكن أن تؤدي إلى التهاب القرنية وفقدان البصر.
الاستحمام وارتداء العدسات
أظهرت دراسة أن نحو 86% من مستخدمي العدسات يستحمون أثناء ارتدائها. ورغم أن مياه الصنبور آمنة للشرب، إلا أنها ليست معقمة. يمكن أن تحتوي هذه المياه على “أكانثاميبا” وبكتيريا أخرى قد تسبب التهابات العين.
من المهم عدم استخدام مياه الصنبور أو المحلول الملحي المنزلي لتنظيف العدسات، وإدارة روتين يرتكز على وضع العدسات بعد الاستحمام.
النوم وارتداء العدسات اللاصقة
إذا كان بعض الأشخاص يستخدمون عدسات مخصصة للارتداء أثناء النوم، فإن النوم بأي نوع آخر من العدسات يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالعدوى. وفقاً للدراسات، فإن النوم بالعدسات يزيد خطر الإصابة بالعدوى بمقدار يتراوح بين 6 و8 مرات.
هذا لأن العيون مغمضة تصبح بيئة مثالية لنمو البكتيريا التي قد تتعلق بالعدسات، مما يزيد من فرص الإصابة بالتهابات القرنية.
نقاط أساسية يجب الالتفات إليها
- تجنب السباحة وارتداء العدسات لتفادي الإصابة بكائنات دقيقة ضارة.
- لا تستحم مع العدسات، وابتعد عن مياه الصنبور لتنظيف العدسات.
- لا تنم بالعدسات إلا إذا كانت مصممة خصيصاً لذلك.
أسئلة شائعة
هل يمكن السباحة مع العدسات اللاصقة؟
من الأفضل تجنب السباحة أثناء ارتداء العدسات، حيث يمكن أن تتسبب في تعرض العين للبكتيريا والفيروسات.
هل يمكن الاستحمام بالعدسات؟
لا يُنصح بالاستحمام أثناء ارتداء العدسات، حيث يمكن أن تتعرض العدسات للملوثات الموجودة في مياه الصنبور.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
