كشفت صحيفة أن إسرائيل قامت على مدار سنوات بتجنيد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد كـ “أصل استخباراتي”، مع خطط لتنصيبه زعيماً لإيران في حال إطاحة النظام الحالي. الأنشطة السرية تضمنت اجتماعات وعمليات ميدانية، وذكرت أن أحمدي نجاد وضع قيد الإقامة الجبرية بعد فترة من العمل السري.
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة، تمت العملية السرية عبر عدة خطوات، حيث طلب مسؤول حكومي مجري من رئيس جامعة في بودابست دعوة أحمدي نجاد لحضور مؤتمر حول تغير المناخ، وقد تم استخدام المؤتمر كغطاء لمحادثات سرية مع الاستخبارات الإسرائيلية.
كيف تم تجنيد أحمدي نجاد؟
قال رئيس الجامعة، غيرغلي ديلي، إن المؤتمر كان بمثابة واجهة لعقد محادثات مع مسؤولين إسرائيليين، حيث تمت الموافقة على الدعوة حرصاً على تسهيل الحوار بين الطرفين. وكما أوردت مصادر أمريكية، سافر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي إلى بودابست للقاء أحمدي نجاد.
كيف عانت إيران من عملية التجنيد؟
ذكرت الصحيفة أن إسرائيل قامت بإجراء مدفوعات سرية لمساعد أحمدي نجاد، علي أكبر جوانفكر، حيث التقاه عملاء إسرائيليون عدة مرات قبل إطلاق عملية باسم “الأسد الهصور”. بالإضافة إلى ذلك، تعرض مجمع أحمدي نجاد لضربة جوية في فبراير استهدفت حراسه.
تداعيات وضع أحمدي نجاد
عقب هذه الضغوط، أصبح أحمدي نجاد قيد الإقامة الجبرية بعد ظهوره في جنازة المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي. وتؤكد مصادر أن دوافع أحمدي نجاد لم تكن مالية، بل كانت طموحاته السياسية للعودة إلى السلطة.
ماذا ينتظر إيران بعد الأحداث الأخيرة؟
أظهر مستشارون مقربون من أحمدي نجاد أنه يشعر بإحباط كبير من النظام الإيراني بعد استبعاده ثلاث مرات من الانتخابات الرئاسية. وفي مجالس خاصة، أعرب عن استعداده لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في حال عودته للحكم.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد الاجتماعات السرية مع إسرائيل | غير محدد | تمت في شروط سرية |
| مرات استبعاد أحمدي نجاد من الانتخابات الرئاسية | 3 مرات | فقدان الثقة بالنظام |
| الحدث الذي أدى لوضع أحمدي نجاد تحت الإقامة الجبرية | الجنازة | ظهور أمني يتابعه الحرس الثوري |
أسئلة شائعة
ما هي دوافع أحمدي نجاد للتواصل مع الاستخبارات الإسرائيلية؟
أحمدي نجاد يسعى للعودة إلى السلطة ويرغب في تشكيل تحالف مع قوى خارجية، وهو ليس مدفوعاً بالمال ولكن بالطموحات السياسية.
ماذا يعني وضعه تحت الإقامة الجبرية؟
وضعه تحت الإقامة الجبرية يعكس قلق النظام الإيراني من تأثيره المحتمل على الشأن السياسي في البلاد بعد هذه الأحداث.
