اتهمت إيران الولايات المتحدة بالضغط على سلطنة عمان لعرقلة الاتفاق على آلية مشتركة لعبور مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الذي أشار إلى أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تمر بمرحلة أزمة، مؤكداً أن طهران لن تكون الطرف الذي يبدأ بانتهاك المذكرة.
وذكر بقائي أن الفقرة الخامسة من نص الاتفاقية تُؤكد أن ترتيبات إعادة فتح المضيق ستتم من قبل إيران، مضيفاً أن هذا النص لا يُفسر بما يسمح للولايات المتحدة باتخاذ قرارات وفقاً لتفسيراتها. كما أكد أن الإيرانيين قد سعوا للتشاور مع سلطنة عمان بشأن آلية عبور السفن، لكن الضغوط الأمريكية على مسقط حالت دون ذلك.
ما الذي أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية؟
وأشار بقائي إلى أن الولايات المتحدة بدأت منذ اليوم الأول في التحايل على الاتفاقية، محاولاً تجاوز المسار الذي تم الاتفاق عليه مع إيران، ما اعتبره انتهاكاً من واشنطن لاتفاقية التفاهم، الذي يهدد أمن الملاحة في المنطقة.
ردود الأفعال الدولية
هذا التصريح يأتي في وقت تعاني فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية من التوترات المستمرة، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن انتهاكات محتملة لمذكرات التفاهم. ومن المتوقع أن يزيد هذا التطور من حدة التوتر بين الجانبين ويؤثر سلباً على أمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ما صلة القرار بالمنطقة؟
يشكل مضيق هرمز نقطة حيوية لنقل النفط والغاز، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. أي تفاقم للأوضاع في المنطقة قد يؤثر على سوق الطاقة، ويزيد من مستويات الأسعار، إلى جانب تأثيره على الأمن الإقليمي.
ماذا ينتظر بعد هذا التطور؟
قد تكون هناك تداعيات لعلاقات إيران مع دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة سلطنة عمان، التي تلعب دور الوساطة في العديد من القضايا الإقليمية. يتوقع مراقبون أن تكثف إيران من جهودها لتعزيز العلاقات مع شركائها الاستراتيجيين، بينما ستسعى الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات إضافية للتأثير على الوضع في المنطقة.
أسئلة شائعة
ما دوافع الضغط الأمريكي على عمان؟
يبدو أن الضغط الأمريكي يهدف إلى تعزيز موقف واشنطن في المنطقة ومنع إيران من إعادة فتح المضيق بشكل أحادي.
كيف يؤثر هذا التطور على سوق الطاقة؟
أي تصعيد في الأوضاع قد يؤدي إلى اضطرابات في إمدادات النفط، مما يؤثر على الأسعار العالمية.
