افتتحت مديرية صحة إدلب، بالتعاون مع وزارة الصحة، عدداً من المراكز الصحية ومراكز غسيل الكلى في مناطق متفرقة من ريف إدلب، ضمن خطة تهدف إلى توسيع الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المرضى.
وأوضح مدير صحة إدلب، سامر عرابي، أن مركز غسيل الكلى في مدينة جسر الشغور يأتي استكمالاً لخطة وزارة الصحة والمديرية، مبيناً أن المركز يضم 15 جهازاً للتحليل الدموي ويخدم أكثر من 80 مريضاً كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للحصول على العلاج.
وأضاف عرابي أن المديرية وسّعت خدماتها عبر تشغيل مراكز صحية في دير الشرقي والمنطقة الإشرافية بمدينة معرة النعمان، إضافة إلى مركز في بلدة حزارين، في حين دخل مركز صحي جديد في مدينة كفرنبل الخدمة حالياً بشكل إداري تمهيداً لتشغيله على مدار الساعة.
وأشار إلى تخصيص قسم إسعافي لغسيل الكلى في كفرنبل يضم جهازين، ريثما يتم إنشاء مركز مستقل بسعة تصل إلى 20 جهازاً.
تشجيع العودة إلى القرى والمدن
من جانبه، أكد محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، أهمية افتتاح المراكز الطبية في مناطق مختلفة لضمان توفير خدمات صحية متكاملة للأهالي في أرياف إدلب، موضحاً أن الحكومة مستمرة في تقديم الخدمات الطبية والتعليمية والخدمية لتشجيع عودة السكان من المخيمات إلى المدن والقرى.
ولفت إلى أن مدينة كفرنبل شهدت أيضاً وضع حجر الأساس لبناء مدرسة بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب العمل على تجهيز مشفى مصغر سيدخل الخدمة قريباً، مضيفاً أن المرحلة المقبلة ستشهد جهوداً أكبر على الأرض بالتعاون بين الحكومة والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني.
خدمات مجانية
وفي حديثه عن معاناة مرضى غسيل الكلى سابقاً، قال المريض أحمد خطيب إن المركز الجديد خفف عن المرضى أعباء السفر الطويل، موضحاً أنه كان يضطر لقطع نحو 50 كيلومتراً للوصول إلى أقرب مركز، وما يرافق ذلك من تعب وإرهاق شديدين إضافة إلى تكاليف النقل والمشقة الكبيرة.
وأشار إلى أن الضغط الكبير على المراكز كان يفرض أحياناً تخفيض عدد جلسات الغسيل من ثلاث جلسات أسبوعياً إلى جلستين فقط.
بدوره، أوضح مدير مركز حزارين الصحي أن الخدمات في المركز مجانية بالكامل، وتشمل عيادة عامة وأخرى نسائية والصيدلية والإسعاف، ويستفيد منها نحو 4 آلاف نسمة من أهالي حزارين والقرى المجاورة، بينها الدار الكبيرة والفطيرة والملاجة وكرسعة ومعرة الصين، لافتاً إلى العمل حالياً على استكمال تجهيز المخبر لتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للأهالي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المراكز في تخفيف الضغط عن المرضى وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية في مناطق ريف إدلب.
شارك هذا المقال


