9 يونيو 2026 23:25 مساء | آخر تحديث: 9 يونيو 23:26 2026
السجائر الإلكترونية لا تقلل خطر سرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من مستشفى بوندانج، التابع لجامعة سيؤول الوطنية بكوريا الجنوبية، أن استبدال السجائر التقليدية بالسجائر الإلكترونية لا يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، بل قد يزيد من معدلات الوفيات لدى المدخنين الذين لم يتركوا التدخين نهائياً. هذا التطور الصحي يأتي بعد مراجعات شاملة للبيانات المتعلقة بصحة المدخنين.
تفاصيل الدراسة ونتائجها
شملت الدراسة بيانات من 4.5 مليون مدخن سابق، حيث تم تحليل حالة 35887 شخصًا أصيبوا بسرطان الرئة، و110346 حالة وفاة، منها 12807 وفاة مرتبطة بالمرض. وقد أظهرت النتائج أن مستخدمي السجائر الإلكترونية يحملون مخاطر أعلى للاصابة والوفاة مقارنة بالمدخنين الذين أقلعوا تمامًا عن التدخين. وأكد الدكتور يون ووك كيم، الباحث الرئيسي، أن هذه المخاطر تتزايد بشكل خاص لدى الفئات العمرية بين 50 و80 عاماً ولدى من لديهم تاريخ تدخين يتجاوز 20 عاماً.
التأثير السلبي للسجائر الإلكترونية يعود إلى ما تسببه من التهابات في مجرى الهواء، وتغيرات في الحمض النووي، مما يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الرئة. وبالتالي، يبدو أن الانتقال إلى السجائر الإلكترونية ليس بديلاً آمناً للتحرر من السجائر التقليدية.
نصائح وإرشادات
- محاولة الإقلاع عن التدخين نهائياً بدلاً من الانتقال إلى السجائر الإلكترونية.
- استشارة طبيب متخصص للحصول على المشورة والدعم في عملية الإقلاع.
- مراقبة أي أعراض غير طبيعية مثل السعال المستمر أو صعوبة في التنفس، والتوجه للطبيب في حال ظهورها.
الأسئلة الشائعة حول السجائر الإلكترونية وصحة الرئة
هل السجائر الإلكترونية آمنة للاستخدام؟
رغم أنها تُعتبر أقل ضرراً من السجائر التقليدية، إلا أن الدراسات تشير إلى أنها لا تخلو من المخاطر الصحية، بما في ذلك زيادة احتمالات الإصابة بسرطان الرئة.
ما الأعراض التي تشير إلى مشاكل في الرئة بسبب التدخين؟
تشمل الأعراض التي قد تشير إلى مشاكل في الرئة: السعال المستمر، ضيق التنفس، أو سعال الدم.
كيف يمكن الإقلاع عن التدخين بشكل فعال؟
يمكن الاستفادة من العلاجات المساعدة مثل الأدوية، والجلسات الاستشارية، والدعم النفسي لتسهيل عملية الإقلاع.
ختامًا، يجب على المدخنين أن يدركوا المخاطر التي تواجه صحتهم نتيجة التدخين، سواء بالسجائر التقليدية أو الإلكترونية، والتوجه إلى الخيارات الأكثر أمانًا.
هذه المعلومات لأغراض التوعية العامة فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.
