أعلنت مجموعة سند المملوكة لشركة مبادلة للاستثمار عن إنشاء مركزها الجديد والمتقدم لإصلاح مكونات محركات الطائرات باستثمار استراتيجي بقيمة 480 مليون درهم (130 مليون دولار) في مجمع صناعة الطيران في منطقة العين.
وتهدف “سند” من خلال هذه المنشأة إلى تعزيز حضورها في سوق صيانة محركات الطائرات وإصلاحها وعمرتها ورفع قدراتها المتخصصة؛ تلبيةً للطلب العالمي المتنامي على خدماتها.
ويسهم هذا الاستثمار في تسريع مسار “سند” نحو أن تصبح خامس أكبر مزود لخدمات صيانة محركات الطائرات وإصلاحها وعمرتها في العالم.
منظومة طيران متكاملة
وأعلن عن المشروع خلال منصة “اصنع في الإمارات” 2026، حيث يمثل مركز الإصلاح المتقدم خطوة محورية في مسيرة نمو “سند” تعكس توسع قدراتها بما يتماشى مع نمو الطلب العالمي، وتعزيز مكانتها بقدرات إصلاح متطورة تدعم عروضها المتكاملة لشركات الطيران الإقليمية والعالمية.
وترتكز «سند» في نموها على الطلب المتزايد والشراكات العالمية الوطيدة مع شركات الطيران ومصنعي المحركات، وتقدم الشركة خدماتها حالياً لأكثر من 80 شركة طيران.
وبفضل مركزها الجديد، ستتمكن «سند» من تعزيز موقعها ضمن سلسلة توريد الصيانة والإصلاح والعَمرة في العالم، إلى جانب إيجاد مصادر جديدة للإيرادات بتقديم هذا النوع من الدعم الفني والحلول المتقدمة لشركات الطيران والصيانة.
وعند اكتماله، سيُرسّخ مكانة «سند» بصفتها مزود خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة المستقل الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يمتلك هذه القدرات وعلى هذا النطاق، ما يعزز تنافسيتها إقليمياً وعالمياً.
قدرات جديدة
وقال منصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “سند”: “تعتبر عمليات الإصلاح الخاصة بالمكونات وقطع الغيار عاملاً حاسماً في منظومة صيانة محركات الطائرات وإصلاحها وعمرتها، إن حصول (سند) على مثل هذه القدرات المتقدمة يمثل عنصراً أساسياً في استراتيجيتنا للتوسّع من خلال إضافة قدرات جديدة لقدراتنا الحالية، وتخفيف الاعتماد على الموردين، وتقديم قيمة أكبر لعملائنا. وهنا تبرز أهمية مركز الإصلاح المتقدم كنقطة مفصلية في دفع طموحنا لمنافسة كبرى شركات الصيانة والإصلاح والعمرة على مستوى العالم”.
ويعكس تطوير المنشأة في منطقة العين استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز القاعدة الصناعية لإمارة أبوظبي عبر إنشاء بنية تحتية مصممةً خصّيصاً لهذا الغرض، وسيسهم في نمو منظومة طيران متكاملة تدعم طموحات الإمارة في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للطيران.
ويتوقع أن يسهم هذا المشروع في توفير أكثر من 350 فرصة عمل، مع تركيز قوي على الكفاءات والمواهب الإماراتية انسجاماً مع أهداف الدولة في تحقيق التنوع الاقتصادي، ودعم توطين القدرات عالية القيمة، وتعميق الاندماج في سلاسل القيمة العالمية.
