أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد الإسرائيلي المتواصل على البلاد إلى 11,539 قتيلاً وجريحاً منذ مطلع آذار/مارس الماضي.
وأوضحت الوزارة، في بيان مساء الأحد، أن هذه الحصيلة المأساوية جاءت نتيجة سلسلة من الغارات العنيفة التي طالت مناطق سكنية مأهولة ومنشآت مدنية وبنى تحتية في محافظات الجنوب والبقاع وضواحي العاصمة بيروت، ما أسفر عن سقوط 2846 قتيلاً و8693 مصاباً، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول”.
وأكدت الوزارة أن الطواقم الطبية وفرق الإسعاف لا تزال تعمل في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، إذ تواصل عمليات إجلاء الجرحى وانتشال القتلى من تحت الأنقاض.
وأشارت إلى تزايد الضغط على المستشفيات، التي تعاني من نقص حاد في الإمدادات الطبية اللازمة لمواجهة الأعداد المتزايدة من الإصابات الحرجة.
تضرر القطاع الصحي
وأظهرت بيانات سابقة لوزارة الصحة اللبنانية تسجيل أضرار كبيرة في القطاع الصحي، حيث تضرر 16 مستشفى، فيما خرجت 3 مستشفيات عن الخدمة.
كما تم توثيق 132 اعتداءً على فرق الإسعاف والطواقم الصحية، ما أسفر عن مقتل 103 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 238 آخرين.
وفيما يتعلق بخدمات الطوارئ، تضررت 25 فرقة إسعاف و119 آلية، فيما توزعت الإصابات بين 201 عنصر إسعاف و37 من الكوادر الصحية.
تصعيد مستمر في لبنان
ويأتي هذا القصف والتصعيد في لبنان رغم سريان هدنة بدأت في 17 نيسان/أبريل لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى 17 أيار/مايو الجاري، في حين تتهم جهات لبنانية إسرائيل بمواصلة خرق الهدنة عبر القصف وعمليات تفجير المنازل في قرى جنوبية.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد قال إنه أصدر تعليمات للجيش بمهاجمة أهداف تابعة لـ”حزب الله” في لبنان “بقوة”، وذلك في وقت يجري فيه الحديث عن مفاوضات مع الحكومة اللبنانية للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وأول أمس، أعلنت واشنطن أنها ستقوم بتيسير محادثات مكثفة على مدى يومين بين إسرائيل ولبنان، وذلك يومَي 14 و15 أيار/مايو الجاري.
شارك هذا المقال
