استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة بقذائف الهاون، تزامناً مع توغل جديد في بلدة جباتا الخشب وإقامة حاجز مؤقت.
وفي التفاصيل، قال مراسل تلفزيون سوريا إن جيش الاحتلال استهدف الأراضي المحيطة بالقرية بأكثر من 12 قذيفة، دون معرفة الأسباب وراء ذلك، مرجحاً أن يكون القصف ناجماً إما عن تدريبات يجريها الجيش، أو بهدف ترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وتزامن ذلك مع توغل دورية لجيش الاحتلال مؤلفة من نحو 20 عنصراً وآليات عسكرية، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً عند مدخل بلدة جباتا الخشب، وبدأت بمضايقة السكان، في حين لم تُسجّل أي حالات اعتقال حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وقبل ثلاثة أيام، استهدفت قوات الاحتلال محيط تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي بأكثر من ثماني قنابل متفجرة، واقتصرت الأضرار على الماديات.
254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري
ويأتي ذلك في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتي تتمثل بالتوغل داخل الأراضي السورية وإقامة قواعد عسكرية، إضافة إلى استهداف القطاع الزراعي في القنيطرة عبر تجريف الأراضي ورش المحاصيل بالمبيدات، وإقامة الحواجز العسكرية وقطع الطرق واختطاف المدنيين.
وفي حصيلة للانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، وثّق مركز “سجل” لحقوق الإنسان خلال شهر نيسان الفائت 254 انتهاكاً، لتكون ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام بعد شهر آذار الماضي.
وبحسب التقرير، تركزت غالبية هذه الانتهاكات في محافظة القنيطرة، التي سجلت 213 حالة، في ظل نشاط عسكري واسع شمل توغلات برية ومداهمات وإقامة حواجز.
وجاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكاً، رغم أن طبيعة العمليات فيها كانت أكثر خطورة، إذ تضمنت قصفاً وتوغلات وتحليقاً مكثفاً للطائرات، أما في ريف دمشق والسويداء، فاقتصرت الانتهاكات بشكل رئيسي على تحليق الطائرات.
شارك هذا المقال
