كشف الدولي المغربي سفيان بوفال عن طموحه في المشاركة بكأس العالم 2026، مؤكدًا في الوقت ذاته أن أولويته القصوى تبقى إنقاذ ناديه لوهافر من الهبوط في الدوري الفرنسي.
وعاد بوفال إلى الدوري الفرنسي في يناير/كانون الثاني الماضي قادمًا من قطر، ولم يتأخر في ترك بصمته مع لوهافر.
وتُوّجت مستوياته اللافتة بفوزه بجائزة أفضل لاعب في شهر فبراير/شباط الماضي، ما منح تشكيلة المدرب ديدييه ديجار دفعة كبيرة في معركة البقاء.
“هدف طبيعي لكن ليس هاجساً”
وفي مقابلة مطولة، تحدث اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً بصراحة عن طموحاته الدولية، قائلاً: “كلاعب كرة قدم محترف، نسعى جميعًا للمشاركة في أكبر المنافسات الدولية. اليوم أنا ألعب في دوري تنافسي، دوري كبير”.
وأضاف: “ولدي الحظ في أنني أستطيع خوض المباريات بشكل متواصل دون مشاكل بدنية، وأنني أستعيد مستواي تدريجيًا. لذلك فهذا هدف بالنسبة لي”.
خبرة وتاريخ مع الأسود
وأشار بوفال إلى مسيرته مع المنتخب المغربي كعامل داعم لطموحاته، قائلاً: “خاصة مع قصتي مع المغرب، والبطولات التي خضتها، والخبرة التي تمكنت من اكتسابها. لذلك من الطبيعي أن يتم الحديث عني بخصوص كأس العالم هذه”.
بقاء لوهافر
لكن اللاعب السابق لساوثهامبتون وأنجيه حرص على التأكيد أن تركيزه الأساسي ينصب على مهمة أخرى، قائلاً بوضوح: “لكن بصراحة تامة، لا أستيقظ كل صباح وأنا أفكر فقط في ذلك. هدفي الأول هو بقاء النادي”.
“سأدعمهم إن لم أُختر”
وفي تصريح يعكس نضجه واحترافيته، أضاف بوفال: “وإذا جاءت هذه المشاركة في كأس العالم فسأكون أسعد الناس، وإذا لم يتم اختياري فسأكون خلفهم لدعمهم حتى يذهبوا إلى أبعد مدى إن شاء الله”.
