في إنجاز طبي جديد، قام فريق من مستشفى جامعة سوهاج في مصر بزراعة لسان لمريض يبلغ من العمر 73 عاماً، بعد استئصال جزء منه بسبب سرطان الفم. العملية التي استمرت نحو عشر ساعات تعتمد على تقنيات جراحية متقدمة، وتهدف إلى استعادة وظائف البلع والكلام.
نجح فريق طبي في مستشفى جامعة سوهاج، جنوبي مصر، في زراعة لسان لأحد مرضى سرطان الفم، بعد عملية جراحية نادرة، استهدفت إعادة بناء اللسان المصاب، باستخدام تقنيات جراحية متقدمة. وقال د. إسلام عامر، أستاذ جراحة الوجه والفكين وأورام الرأس والرقبة، إن العملية استغرقت نحو عشر ساعات.
تفاصيل العملية الجراحية
المريض، الذي كان يعاني ورماً سرطانياً يمتد إلى ثلاثة أرباع اللسان، استلزم استئصال الجزء المصاب بالكامل. التقنية الطبية المنفذة لإعادة بناء اللسان استخدمت شريحة نسيجية مأخوذة من الفخذ، مما ساعد في استعادة قدرة المريض على البلع والكلام بشكل ملحوظ.
كيفية زراعة اللسان
تتضمن عمليات زراعة اللسان عادة نقل نسيج من منطقة أخرى في الجسم مثل الذقن أو الساعد أو الخد أو الفخذ أو الرقبة. في هذه الحالة، تم استخدام رقعة حرة من منطقة مانحة بعيدة، مما يضمن تدفق الدم إلى الرقعة الجديدة عن طريق إجراء ربط وعاءين دمويين ووصلة عصبية لإعادة الإحساس للسان بعد الزرع.
أهمية هذا الإنجاز الطبي
تعتبر هذه العملية خطوة مهمة في مجال الجراحة الترميمية، حيث تقدم الأمل للمرضى الذين يعانون من أورام في الرأس والرقبة. القدرة على استعادة وظائف البلع والكلام تعكس تطوراً كبيراً في التقنيات الطبية وتؤكد على إمكانية إعادة بناء الأنسجة المتضررة بشكل فعال.
تحديات لاحقة
بينما حققت العملية نجاحاً، يبقى أمام الفريق الطبي متابعة المرضى بشكل دقيق للتأكد من فعالية الزرع واستجابة الجسم له. التحديات تشمل التعافي الكامل من العملية وضمان استعادة الوظائف بشكل طبيعي.
أسئلة شائعة
-
ما هي مدة العملية الجراحية؟
استغرقت العملية الجراحية حوالي عشر ساعات.
-
ما هي التقنية المستخدمة في زراعة اللسان؟
تم استخدام شريحة نسيجية مأخوذة من الفخذ لإعادة بناء اللسان.
-
هل تعود وظائف البلع والكلام بشكل كامل بعد العملية؟
تهدف العملية إلى استعادة الوظائف بشكل كبير، ولكن التعافي الكامل قد يختلف من مريض لآخر.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
