أشارت مجلة “هيلث” إلى أن إدخال تغييرات بسيطة على الروتين المسائي قد يساهم في دعم صحة القلب، على الرغم من أن ما يُعتبر عادة واحدة لا يكفي لتحقيق نتائج فورية في خفض مستويات الكوليسترول.
المشي بعد العشاء
يُعد المشي بعد تناول العشاء خطوة سهلة لدعم صحة القلب. فالنشاط البدني المنتظم يمكن أن يساعد على رفع مستويات الكوليسترول الجيد وخفض الدهون الثلاثية، مما يدعم التحكم في الوزن ويحسن صحة الجهاز القلبي الوعائي. حتى المشي لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد العشاء قد يساهم في تحقيق الفوائد الصحية، كما أنه يسهم في دعم مستويات صحية لسكر الدم.
تجنب الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل
الوجبات الخفيفة الليلية قد لا تشكل مشكلة دائمة، لكن الأطعمة التي يتم تناولها ليلاً تعتبر غالباً خيارات غير صحية للقلب. يعتبر تناول الحلويات ورقائق البطاطس وما شابهها من الوجبات فائقة المعالجة مشكلة، حيث تحتوي عادةً على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والسكريات المضافة. لذا، يُنصح بمراجعة الوجبات خلال اليوم وتحسين اختيار الأطعمة.
تخصيص وقت للاسترخاء قبل النوم
قد يؤثر التوتر على العادات التي تدعم الحفاظ على مستويات الصحية للكوليسترول، فقد يميل الشخص عند شعوره بالتوتر إلى تناول الطعام بشكل مفرط أو إهمال ممارسة الرياضة. لذلك، يعتبر تخصيص بعض الوقت لإدارة التوتر ضمن الروتين المسائي مفيدًا، من خلال ممارسة القراءة أو اليوغا أو التأمل.
إعطاء الأولوية للنوم
يعتبر النوم جزءاً مهماً من الحفاظ على صحة القلب، حيث تشير الأبحاث إلى أن قلة النوم ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية. كما أنه يمكن أن يؤثر عدم الحصول على نوم كافٍ في الهرمونات التي تنظم الجوع والشهية.
خصص بضع دقائق للتحضير المسبق للوجبات
يمكن أن يساعد التخطيط لبضع دقائق في المساء على تسهيل تناول الطعام الصحي في اليوم التالي. قد يسهل التخطيط المسبق إدراج أطعمة تدعم مستويات الكوليسترول الصحية مثل الفواكه والخضراوات.
تشمل طرق أخرى للمساعدة في خفض الكوليسترول أيضاً:
- تناول المزيد من الألياف القابلة للذوبان.
- اختيار الدهون غير المشبعة.
- الحد من تناول الدهون المشبعة.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- الامتناع عن التدخين والحد من استهلاك المشروبات الكحولية.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
