أسباب ظهور الحساسية
أوضحت الطبيبة الروسية ريابوفا، وفقاً لما أورده arabic.rt.com، أن ظهور الحساسية يرتبط بعدة عوامل تشمل الاستعداد الوراثي والتعرض لمسببات الحساسية وضرر الأغشية المخاطية. كما أن استجابة الجهاز المناعي والعوامل البيئية والنظام الغذائي تلعب دوراً مهماً في ذلك.
العوامل المحفزة لحالات الحساسية
تشير ريابوفا إلى أن حساسية الجلد تتطلب وجود استعداد وراثي مضافاً إلى التعرض لعدد كافٍ من المهيجات، بما في ذلك التعرض المباشر لمسببات الحساسية وتلف الأغشية المخاطية. تؤثر جودة الهواء داخل المنازل وخارجها، إلى جانب الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، على تطور المرض.
كيف تؤثر الضغوط النفسية على الحساسية؟
قد تظهر الحساسية في مرحلة البلوغ بعد الإصابة بأمراض خطيرة أو التعرض لضغوط نفسية شديدة، كما حدث بعد جائحة كوفيد-19. فقد أظهرت التقارير أن الأغشية المخاطية المتضررة تصبح غير قادرة على مقاومة المهيجات التي اعتاد عليها الشخص سابقاً.
طرق تقليل مخاطر الإصابة بالحساسية
توصي الطبيبة بتجنب الإفراط في التعقيم في محيط الأطفال. من المهم تقديم الأطعمة التكميلية في الوقت المناسب وضمان تعرض الأطفال لمجموعة متنوعة من الأطعمة والحيوانات، مما يساعد في تطوير استجابة مناعية طبيعية. أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين نشأوا في المزارع يكونون أقل عرضة للإصابة بحساسية الجلد.
العلاج المناعي النوعي لمسببات الحساسية
تظل الطريقة الأساسية لمكافحة الحساسية تتمثل في العلاج المناعي النوعي، الذي يمكن أن يحقق فترات هدوء طويلة قد تمتد لأكثر من 10-15 عاماً. تعمل هذه الطريقة عبر تعريض الشخص لمسببات الحساسية بتركيزات منخفضة، مما يساعد الجهاز المناعي على تطوير تحمّل تجاهها.
النتيجة
بهذا الشكل، يمكن تحقيق تحسن طويل الأمد قد يستمر لعدة سنوات، مما يبرز أهمية التوعية حول أساليب تقليل خطر الإصابة بالحساسية، وتجنب العوامل السلبية في البيئة المحيطة.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
